ولم تلدهم في المربع الشيعي؟
كاسماء الملايين من أطفال العروبة والاسلام.
كأي أم في القاهرة والدار البيضاء..
وانا لله وانا اليه راجعون.







عندما قتلها صاروخ إسرائيلي في بيت حانون (الفرنسية)

شقيقتا هيا ولما ودعاتهما بالدموع والحيرة بأي ذنب قتلت شقيقتاهما (الأوروبية)




الطفلة دينا بعلوشة قتلت مع أخواتها الأربع في قصف استهدف منزل ذويها في بيت لاهيا شمال غزة (رويترز)

حتى الأطفال في الضفة الغربية الذين عبروا عن غضبهم الطفولي عاجلتهم آلة الاحتلال بالقتل (الفرنسية)

هذا الرجل الذي فقد بناته الخمس لم يقاتل إسرائيل كي يتعرض منزله للقصف (رويترز)

أقارب طفلة فلسطينية يستعدون لدفنها بعد انتشالها من أنقاض بيتها المدمر (رويترز)

قريب الطفلة دينا بعلوشة يشهد العالم على فظاعة جريمة قتل الأطفال (رويترز)

الطفل يحيى الحايك تحت الركام.. فهل كان مقاتلا؟ (الجزيرة نت)

جدة الطفل يحيى الحايك تتعرف عليه بعد انتشاله من تحت الركام (الجزيرة نت)

شاب فلسطيني يحمل طفلا لفظ أنفاسه قبل أن يصل ألى المسشفى
منقول
الجمعة, 16 يناير, 2009
بأي ذنب قتل هؤلاء الأطفال ؟
ألأنهم رفعوا سلاحا بوجه جيش الاحتلال ؟
أم أنهم ضبطوا متلبسين بصنع العبوات الناسفة ؟
أم لأن أجدادهم ينتمون الى القاده ؟
أم لأنهم ولدوا لآباء فلسطنين؟
أم لأنهم بعد عشرين عاما قد ينتقمون لفلسطين ؟
أم لأنهم أبناء الحمساوين الذين دمروا مملكة اسرائيل ؟
أم لأن أمهاتهم قد ولدتهم في المثلث السني..
لهؤلاء الأطفال كانت أسماء:
حوراء، أسامة، عائشة، أسماء، حسام..
ولهم كانت أحلام وألعاب.. كأي طفل في لندن أو واشنطن..
وكان لهم أمهات يضمونهم الى دفء صدورهن..
من رأى منكم الخوف في عيونهم وهم يوضعون في خزانة ملابس مظلمة؟
ومن سمع صراخهم ورصاصات الغدر تخترق أحشاءهم الطرية؟
ومن سمع أنينهم وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة؟
فوالله لولا يقيننا بأن لاتموت نفس الا بأجلها لجزعنا..
ولولا ايماننا بأن رحمة الله وسعت كل شيء لآيسنا..
ونقول هنيئا لأهل الشهداء كوكبة شهدائهم..
وطاب الثرى الذي ضم في جنباته الشهداء الأطفال.
ولعل أرواح هؤلاء الحمائم ستكون راية معركة التحرير القادمة..
وحسبنا الله ونعم والوكيل..
~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ ارجوووو لمن قلوبهم ضعيفه عدم تكمله الموضوع ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~
رجاااااااااااااااء خاص لمن قلوبهم ضعيفه عدم روؤيه الموضوع
لا اله الا الله
أحد الضحايا الأطفال الذين استشهدوا في القصف الإسرائيلي على منزل القيادي في حماس نزار ريان (الجزيرة)
حتى أطفال غزة مستهدفين من آلة الحرب الإسرائيلية (الأوروبية)
ثلاثة من أطفال نزار ريان الذين أزهقت الصواريخ الإسرائيلية أرواحهم وهم في منزلهم (الفرنسية)
آلة الحرب الإسرائيلية صبت الحقد الإسرائيلي على نزار ريان قتلا وتشويها لأطفاله (الفرنسية)
ابنة القيادي في حماس نزار ريان قتلتها الطائرات الإسرائيلية لأنها اعتبرتها خطرا على أمن إسرائبل (الفرنسية)
الطفلة هيا حمدان (4 سنوات) توارى الثرى بعد قصف إسرائيلي للعربة التي كانت تستقلها مع شقيقتها لما ذات التسعة أعوام (الفرنسية)
للما حمدان (9 سنوات) لم تكن تحمل بندقية أو حجرا
آلة الحرب الإسرائيلية حكمت على أطفال غزة أن يذرفوا مبكرا دموع الحزن ويتذوقوا مرارة الظلم (الأوروبية)
الطفلتان لما وهيا حمدان هل حملتا السلاح أثناء ركوبهما عربة حمار لكي تستهدفهما صواريخ الاحتلال؟ (الفرنسية)
هناك أطفال لم يموتوا ولكنهم يقاسون مبكرا آلاما لا علاقة لها بالطفولة والبراءة (الفرنسية)
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















